كنت هابط اوسط بلاد ستنيت الكار لاحظت ثما راجل كبير يمكن فالخمسين كان يتلفت ياسر للبنات في محطة كجات الكار بدات تطلع العباد حسيتو يلز للبنات لكن لشوف يڨول راجل كبير يدز حاب يطلع يشد بلاصة لكن هوا باقي يلز
تعرضت لتحرش من طرف إمرأة فالحافلة كقذ كانت تلمس عضوي الذكري بيداها وفي نفس الوقت كانت تلمس عضوها باليد الأخرى وفالحقيقة لم أستطيع الكلام لأنها كانت محجبة ولقد كنت في حالة صدمة ولقد استمنيت مرتان وهي تتصبب عرقا .

Mention légale pour les témoignages
Le site a pour objet de fournir des témoignages anonymes qui sont fournis par le bias d’un formulaire lancé sur les réseaux sociaux. Le contenu présenté est ajouté sans modification ni traitement. Par conséquence, la campagne n’est aucunement responsable du contenu.